* - حينما دخلت مدينة طانطان رفقة أبوي واخواني وخواتي في اواخر
سنة 1973 م . بما تبقى لدينا من الماشية بعد موت الكثير منها بسبب الجفاف الحاد
آنا ذاك. واستقرينا بي الجنوب الغربي للمدينة . بحي الشيخ عبداتي - او بما يسمى-
بدوار ذراعو - وصرت بعض الوقت ارعى تلك الماشية بضواحي المدينة وأنا ابن 12 عاما
.فقرر ولدي رحمه الله تعالي . ان يضم تلك الغنم الى غنم بما يسمى أنا ذاك -
بالتوالة - وهي خليط من الاغنام للأهل الحي المذكور يرعاها راعي بأجرة يساهم فيها
كل من لديه رأس من الغنم او اكثر بما يساوي 3.00 دراهم للرأس في الشهر :
* - ثم ادخلني - المحضرة - الكتاب القرآني - لدي الشيخ الفلالي سيد الحافظ رحمه الله . فقضيت به سنتين اتممت خلالهما القرأن الكريم كاملا مرة واحدة دون حفظ جيد .
ثم انقطعت عن الكتاب القرأني . لكن استمريت في حفظ القران الكريم في البيت . واستمع الى قرأة بعض القرأ من أهمهم . الشيخ القرئ محمود خليل الحصري رحمه الله . و الشيخ المقرئ مصطفى الغربي . والشيخ عيون الكوشي جزاهما الله عنا خيرا. واستمع الى احكام التجويد للشيخ المقرئ محمود احساين. رحمه الله تعالى . وصرت اقتني بعض الكتب لنقراها . من . أهمها : مقدمة ابن ابي زيد القيرواني . و كتاب ميارة الكبير والقوانين الفقهية وموطأ الامام مالك رحمه الله . ورياض الصالحين . بالاضافة طبعا . الى المصحف وكتاب التجويد للشيخ حامد حساين. وتفسير القرأن الكريم الابن كثير رحمه الله تعالى:
* وقد سافرت الى مدينة مراكش رفقة بعض الشباب طالبي العلم . للبحث وتلقي ما تيسر لنا من علوم الدين كالعقيدة والفقه والاحكام هناك . وذلك سنة 1984 م فالتقينا ببعض طلاب العلم من تلاميذة . الشيخ محمد بن عبد الرحمن المغروي . بمعرض الكتاب المقام آنا ذاك .
وأنا ورفقاي لايهمنا سيوى طلب العلم والتوجيه والتكوين فقط :
فكنا نقضي اغلب النهار بالمعرض ونبيت ليلا عند بعض المعارف من الطلبة الدارسين هناك
بمراكش المنحدرين من الجنوب وبعد ان قضينا اسبوعا هناك عدنا الى مدينة طانطان .
ثم لما تزوجت في 1985 . اشتغلت بعض الواقت بالتجارة .
* ولازلت أعمل جاهدا في حفظ القرأن الكريم . في البيت . الأنني مع الأسف الشديد لم اتمكن من حفظه جيدا من قبل . وكذلك في طلب العلم وتحصله . وبلأخص : في العقيدة . والفقه. وقواعد اللغة العربية . والحديث وعلومه . والقران الكريم وعلومه .والسيرة النبوية. والتاريخ . مستعينا بالله عز وجل . ثم ببعض كتب العلماء الربانيين المحقيقين حسب ما تيسر لي من معرفة وفهم .انعم الله تعالى به علينا :
وآملنا كبير في الله عز وجل. في ان يساعدنا ويعلمنا ما ينفعنا
وان يهدينا الى سواء السبيل وان يحقق لنا آمانينا و أهتمامنا في طلب العلم الشرعي
. ومتمنياتنا الخالصة . في توحيد الأمة الاسلامية وعودتها الى دين ربها و ينتصر
الاسلام و ينتشر و يعم الأمن و السلام و الاسلام كل العالم :
0 comments:
إرسال تعليق