إن الحمد لله نحمده ونستعينه
ونستغفره ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده
الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك
له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
. أما بعد :
* فقد تربيت في احضان أبوي . الرحل بالبادية . بالمنطقة الممتدة ما بين أفرا
ونواحيها شمالا . وتيدركيت ونواحيها حنوبا حسب الحال والزمان . في فصل الشتاء .
يتوجهون بالرحيل شمالا استعدادا للحرث والمرعى والكلاء للماشية بأفرا ونواحيها :
وفي فصل الصبف . يتوجهون بالرحيل جنوبا لي جني ثمار الصبار ( اكناري ) فيأكلون منه
ويشرحون ويدخرونه للحاجة. ويعلفون منه ايضا ومن اوراقه الماشية . ابل وغنم احيانا
كعلف اضافي .
* الا أن يشاء الله . بالنزوح الى مدينة طانطان . مدينة العبور سنة 1973 بسبب جفاف
حاد ضرب المنطقة آنا ذاك . فتم الاستقرار بها
Ut wisi enim ad minim veniam, quis nostrud exerci tation ullamcorper suscipit lobortis nisl ut aliquip ex ea commodo consequat. Duis autem vel eum iriure dolor in hendrerit in vulputate velit esse molestie consequat, vel illum dolore eu feugiat nulla facilisis at vero eros et accumsan et iusto odio dignissim qui blandit praesent luptatum zzril delenit augue duis.
0 comments:
إرسال تعليق