من بين الخالدين في مناصبهم بأقسام ولاية العيون، نرى ( ز-.ب ) الذي عمر كثيرا على رأس القسم الاجتماعي، الذي يشرف على دعم مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تعرف المحسوبية و الزبونية و الولاءات الحزبية و القبلية ، و غياب التتبع ـ مما جعل مجموعة من أموال المشاريع تتحول إلى عقارات خاصة، استفاد أصحابها من الدعم المالي لدعم مشاريعهم المدرة للدخل، لتيم تحويلها إلى مشاريع إسمنتية.
كما أن المدعو ( ز-.ب)
معروف بعلاقاته المشبوهة ببعض الجميعات التي استفادت من دعم الدولة في إطار مشاريع
قدمت على الورق، و بتواطؤ مشكوف بين صاحبنا المذكور و العامل المكلف بالكتابة
العامة ( ح.ش ) الذي استباح الفوضى و التسيب بالقسم الاجتماعي الذي يوجد تحت إشرافه
الإداري.
أما عن ملف دعم
المواطنين المصابين بالأمراض المزمنة، فذلك ملف ضخم سيفجر قنبلة من العيار الثقيل،
حيث أن العديد من الملفات للمستفدين من هذا الدعم أسماء وهمية وشواهد طبية مزورة،
لتضخيم الميزانية المخصصة لدعم المرضى الافتراضيين، في حين المرضى الحقيقيين لا
يستفيدون من هذا الدعم أصلا ويتم مراوغتهم من طرف موظفين بالقسم الاجتماعي، أما
رئيس القسم فهو مشغول بالملفات الكبرى التي تخضع للمراقبة و لجن التفتيش.
م/ص الصحراء نيوز
0 comments:
إرسال تعليق