في أول تسجيل مصور تم بثه على موقع يوتيوب للرئيس محمد مرسي بعد بيان
الانقلاب العسكري، أكد أن مصر الآن في موقف عصيب، ولكن يجب التمسك بالشرعية،
واحترام الدستور المُستفتى عليه من الشعب المصري.
و شدد
الرئيس على أنه "حريص جدًّا على الشرعية، وقمت بالاتصال بكل القوى السياسية
وبمشاركة القوات المسلحة لكي نصل لمبادرة يقبلها الجميع، ولكن تقدمت القوى والأحزاب
التي تقف في صف حماية الشرعية بمبادرة فيها بنود عديدة منها تغيير الحكومة وتغيير
النائب العام، وقد قضي بحكم قضائي يبحث الآن في كيفية تنفيذه
وصرح أن "هناك محاولات مستميتة لكي تسرق هذه الثورة؛ لكي
نبدأ من جديد، وهذا أرفضه ولا أوافق عليه، وأتوجه لكل قوى الأمن المصري والقوات
المسلحة أن يكون دورهم في حفظ الوطن بارزًا ومنع إراقة الدماء والمحافظة على
الشرعية .
ودعا الرئيس المنتخب الشعب المصري إلى "أن نمضي إلى انتخابات
برلمانية ونحافظ على الدستور الذي وافق عليه 64 في المائة من المصريين، واستقر على
ذلك القضاء ومنها المحكمة الدستورية".
واستنكر مرسي ما أورده السيسي في بيانه بشأن تعطيل الدستور قائلًا:
"أرفض تعطيل الدستور رفضًا تامًّا الذي تم تشكيل المحكمة الدستورية بناءً عليه".
وقال مرسي: "الخيار الوحيد الذي أنقله إليكم أنني الرئيس المنتخب
لمصر، وأن دستور مصر واجب الاحترام من الجميع، ولا يمكن إلغاء إرادة المصريين بمرور
عام عليها".
وأوضح مرسي أن "ما حدث من القيادة العامة للقوات المسلحة يُعتبر قفزًا على
الديمقراطية، لذلك سأستمر في السلطة، وسأتمسك بالشرعية التي اكتسبها من الشعب
المصري
0 comments:
إرسال تعليق