
وردت في المصحف الشريف والسنة النبوية العديد من الآيات . والأحاديث . التي تحض على السلامة من الأخطار المختلفة التي تتعلق بهذا الموضوع لكي نتعلم جميعا من آيات القرآن الكريم . والسنة النبوية اتخاذ احتياطات السلامة المناسبة ليس في محيط العمل فقط ولكن في حياتنا ككل.
أولا - القرآن الكريم :
احتياطات السلامة في العمل:
(ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) البقرة (آية 195)
فهذه الآية وان نزلت في الإنفاق في سبيل الله فهي تشير كما يقول المفسرون إلى النهي عما فيه هلاك الإنسان
( والله يدعو إلى دار السلام ) يونس ية 25
الدعوة إلى دار السلامة من كل مكروه والعمل بدون مخاطر
(ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون )الروم آية 41 .
النظافة والترتيب
(إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرينَ )البقرةآية 222 .
فالنظافة سلوك حضاري والإسلام هو القدوة لكل المجتمعات الإنسانية في تعليم النظافة والمحافظة عليها
فالبيئة المحيطة بنا خلقها الله نظيفة طاهرة ومن واجبنا أن نحافظ على نظافتها لنستمتع بها كما خلقها الله
الوقاية من الضوضاء المميتة
( يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت) البقرة اية 19.
وهو خطر الضوضاء العالية والتي قد تقود إلى الموت.
وهم هنا استخدموا الأصابع سدادة للأذن للوقاية.
وقد حمي الله سبحانه وتعالى البيوت من التلوث الضوضائي والأصوات الخارجية العالية، وجعل المناداة على أهل البيت من الخارج بصوت مرتفع أو بآلات تنبيه السيارات وغير ذلك، عمل مزعج.
قال تعالى: (إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون. ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيراً لهم والله غفور رحيم) الحجرات آية 4, 5
استخدام مهمات الوقاية الشخصية ضد الحرارة
( وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر) النحل آية 81 .
تبين الآية أهمية ارتداء ملابس الوقاية .
وتحث على حماية الجلد من تأثيرات الأشعة فوق البنفسجية الضارة. وتشير أيضاً إلى الالتزام بارتداء أية مهمات أو ملابس من شأنها الحماية من الإصابات الناجمة عن الحرارة الشديدة.
وهناك أيضاً البدلات العاكسة والمخصصة لاقتحام الحرائق.
مهمات الوقاية الشخصية ضد الضوء الشديد
(يكاد البرق يخطف أبصارهم )البقرة آية 20 .
تبين الآية خطر الضوء المبهر الصادر من البرق على العين.
وكذا الضوء المبهر الصادر عن أعمال اللحام يمكن أن يضر بالعين في حالة عدم استخدام نظارات اللحام الواقية.
التخزين الآمن السليم
(قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ)يوسف آية 47
سياسة التخزين الآمن وغير المتلف للمحصول
مخاطر تغيرات الضغط الجوى
(ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء) الانعام آية 125.
فالارتفاع في الجو مسافات عالية يسبب ضيقاً في التنفس وشعوراً بالاختناق يزدادان كلما زاد الارتفاع
ثانيا - السنة النبوية :
السلامة من النار والنار من مستصغر الشرر
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون"
فإن ترك النار دون رقابة قد تتسبب فيما لا يحمد عقباه ومثل العمل باللحام والقطع دون تخصيص مراقب مستعداً بجهاز الإطفاء لأي طارىء.
أعظم وسيلة إطفاء
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إذا رأيتم الحريق فكبروا فإن التكبير يطفئه"
يعلمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نقول الله أكبر عند الحريق -لا قدر الله -. فلنتذكر عند إمساكنا بجهاز الإطفاء لمكافحة الحريق أن نطلق صيحة الله أكبر وسنرى الأعاجيب .
إماطة الأذى عن الطريق لعدم إيذاء الآخرين وسلامة المكان
الحديث النبوي الشريف الذي رواه الشيخان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الإيمان بضع وسبعون عند البخاري بضع وستون- شعبة (زاد مسلم): أعلاها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من شعب الإيمان".
أن مفهوم إماطة الأذى لا ينبغي حصره في ذلك المفهوم البسيط: إزاحة حجر، أو شوك يؤذي المارين من طريقهم. بل إن الأمر يشمل مجالات أوسع تهم الإنسان في حياته الدنيا والأخرى
أن إماطة الأذى معناه تنحية وإبعاد كل ما يضر بالمسلم من طريقه سواء كان ذلك حجرا أو شوكا أو مدرا أو غيره، ومن ثم فكل ما يتأذى منه الإنسان بصفة عامة والمسلم بصفة خاصة فهو أذى أي ضرر ينبغي إبعاده، بنية التقرب إلى الله عز وجل بالعمل الصالح
العادات الصحية السيئة
` عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
{ الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا } ٌ .
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ
ومعروف أن البصق على الأرض قد ينقل الكثير من الأمراض وأخطرها وهو مرض السل وكذلك أنفلونزا الخنازير
لا تتناوبوا الشرب من إناء واحد"
وينهى الرسول الكريم- صلى الله عليه وسلم- أن يتناوب الجماعة الشرب من إناء واحد، أو أن يضعوا أفواههم في مكان بعض لأن ذلك ينتن الشراب، وينقل العدوى لكثير من الأمراض مثل التهاب الحلق والفم والأنفلونزا، ولذلك تقول السيدة عائشة- رضي الله عنها-: (نهى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن يشرب في السقاء لأن ذلك ينتنه).
ينهى الإسلام عن العطس في وجوه الناس، إذ إن ذلك ينتشر بينهم كالأنفلونزا والتهاب الحلق، وكان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا عطس غطى وجهه بكفيه أو طرف ثوبه..
خطر تلوث الغذاء
يأمرنا صلى الله عليه وسلم بعدم ترك الطعام والشراب مكشوفا حتى لا يتعرض للغبار أو الذباب أو الحشرات، وهذه أمثلة من تعاليم الرسول- صلى الله عليه وسلم- في نظافة الآنية وتغطيتها فيقول- صلى الله عليه وسلم (أوقوا قِربكم واذكروا اسم الله، وغطوا آنيتكم واذكروا اسم الله).. ويقول- صلى الله عليه وسلم- (غطوا الإناء وأوكوا السقاء، فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر بإناء ليس عليه غطاء أو سقاء ليس عليه وكاء إلا نزل فيه من ذلك الوباء).
والسقاء ينطبق على الصنابير ومحابس غلق المياه التى تترك مفتوحة أو تالفة فغرقت البيوت وأهلها نيام أو هم خارج البيت أو في سفر طويل
م/ص / سلامتي
0 comments:
إرسال تعليق