أخبار حديثة

ads top

علماء مغاربة يتهمون "زميلا" لهم بـ"سبِّ" الدين و"فساد" العقيدة

تهم جماعة من علماء الدين عضوا "بارزا" في المجلس العلمي الأعلى، في رسالة وجهوها إلى الدكتور محمد يسف الأمين العام للمجلس ونسخا منها إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، بكونه "لا يؤمن بالله"، وبأن لديه "عقيدة فاسدة"، وبعدم قيامه بالفرائض والواجبات، و"تسلطه على العلماء والصالحين".

وأوردت الرسالة ذاتها، التي حصلت عليها هسبريس، بأن هذا العضو ـ كاشفة عن اسمه وهويته ـ يُروج بين الناس أنه "لا يُعقَد أمر ولا تتم قضية إلا برأيه واستشارته" داخل المجلس العلمي الأعلى، وبكونه "يتدخل في كل صغيرة وكبيرة"، وبأنه "بعيد عن الإسلام والمسلمين لاعتبارات كثيرة".
علماء مغاربة يتهمون "زميلا" لهم بـ"سبِّ" الدين و"فساد" العقيدة
 
وتابعت الرسالة، التي وُقعت باسم "جماعة من العلماء الغيورين على الوطن والدين"، بأن هذا العضو "لا يصلي البتة، فقد راقبناه ـ يقول أصحاب الرسالة ـخلال شهر رمضان حيث يحل بالفندق الذي ينزل به ضيوف الدروس الحسنية، ويتناول لفطور هناك، بالرغم من كونه يقيم بالرباط، ولا يصلي المغرب مع الجماعة، ويظل يتنقل بين الغرف إلى وقت متأخر من الليل دون صلاة العشاء والتراويح مع المسلمين" على حد تعبير الرسالة.

وزاد المصدر بالقول "راقبنا هذا العضو في سفريات ومناسبات مختلفة، يظل خلالها اليوم كله دون أن يتوجه إلى القبلة إلا إذا أحرج مع جماعة"، مردفا بأن الرجل "لا يتصدق ولا يعبد الله بأي شكل من أشكال العبادة والتقرب"، كما أنه "يسب الدين علنا وأمام الناس في مناسبات مختلفة، ويسب العلماء ويحتقرهم، ويقلل من شأن الصالحين".
ولم تتوقف الرسالة عند هذا الحد بل ذهبت إلى أن العضو البارز في المجلس العلمي الأعلى أعلن مرارا عن بعض مكنوناته التي توحي بعقيدة مختلة، مثل قوله في أحد المجالس "إن الله واجب عليه مجازاة العاملين"، كما أنه لا يتصدق على المحتاجين لكونه يتذرع بالقول "إن الله خلقهم هكذا وهو المسؤول عنهم".

وسردت الرسالة مواقف شخصية أخرى صدرت عن العضو موضوع الشكاية، حيث أراد أصحابها الاستدلال على أن الرجل رغم انتمائه إلى أعلى مؤسسة علمية تعنى بالفتوى بالمغرب فإنه لا يليق أن "ينتسب هذا الشخص الغريب إلى حظيرة العلماء، بل ويُقدَّم عليهم ويحتقرهم ويعتبر نفسه الرجل النافذ في الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى".
واسترسلت الرسالة اتهاماتها بأن العضو النافذ بالمجلس العلمي الأعلى "يستغل رؤساء المجالس العلمية ويكلفهم بقضاء مآربه، ويستعمل سياراتهم لمآربه الخاصة"،

 متابعة بالقول: "الرجل رغم ثرائه فهو يطمع في أتفه الأشياء، حيث يملك شققا في الرباط ووجدة وطنجة وتطوان وعقارات وممتلكات بمراكش، ومع ذلك يطمع في فتات الموائد"، وفق تعبير الرسالة.

م - ص / هسبريس
Share on Google Plus

About fg

Ut wisi enim ad minim veniam, quis nostrud exerci tation ullamcorper suscipit lobortis nisl ut aliquip ex ea commodo consequat. Duis autem vel eum iriure dolor in hendrerit in vulputate velit esse molestie consequat, vel illum dolore eu feugiat nulla facilisis at vero eros et accumsan et iusto odio dignissim qui blandit praesent luptatum zzril delenit augue duis.

0 comments:

إرسال تعليق