عندما تزور مدينة الطنطان جنوب المغرب، وتشاهد أحد المساجد بأرقى أحياء المدينة (حي المسيرة) تتفرع عبر جدرانه أربع مقاهي، يجتمع بها كبار مسؤولي الجيش والسلطة ورجال الدولة، للعب القمار واحتساء القهوى والإستماع للموسيقى الصاخبة التي تختلط مع آذان الصلاة في انتهاك لحرمة المساجد، حينها تدرك معنى المقولة: " إذا كنت في المغرب فلا تستغرب ".
إن
الوقوف على هذه النازلة في دولة إسلامية ملكها هو أمير المؤمنين وتقودها
حكومة إسلامية، أصبح يتطلب التدخل العاجل من أجل محاسبة كل من انتهك حرمة
المسجد من عامل الإقليم، باعتباره الوصي على تدبير الشأن العام بالمدينة،
ومندوب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لإكتراءه محلات المسجد لإقامة
مقاهي القمار، ورئيس المجلس البلدي للمدينة الذي رخص لأصحاب هذه المقاهي
بإقامتها بحرم المسجد باعتباره مكانا طاهرا مقدسا للعبادة وإقامة ثاني
أركان الدين الإسلامي "الصلاة"
0 comments:
إرسال تعليق